لطفى لبيب لم يفكر يوما بالبطولة المطلقة وكان يتعامل مع الفن من باب حب المهنة بالدرجة الأولى ..والرضا لم يكن
يكتب
من جديد قرعت طبول الحرب فى المشرق العربى ليدفع الجميع أثمانها الباهظة دون اشتراط أن يكون له فيها ناقة ولا ج
.